كشفت تقارير إعلامية عن جهود دبلوماسية تقودها أذربيجان لخفض حدة التوتر المتصاعد بين تركيا والكيان الصهيوني في الساحة السورية. وقد أجرى الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف لقاءات منفصلة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومسؤولين سوريين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، بهدف بحث سبل منع الاحتكاك المباشر بين الطرفين.
وتشير المعطيات إلى أن الوساطة الأذربيجانية تهدف إلى إنشاء آلية تنسيق ميدانية تضمن حماية المصالح الحيوية لكل طرف عبر رسم خطوط حمراء واضحة. وتأتي هذه التحركات في أعقاب سلسلة غارات جوية نفذها سلاح الجو الصهيوني في مناطق سورية، تزامناً مع تحركات تركية في الشمال، مما أثار مخاوف من صدام غير محسوب قد تستفيد منه أطراف إقليمية أخرى.
وعلى الرغم من عقد لقاءات سابقة في باكو بين ممثلين عن الطرفين، إلا أنها لم تسفر حتى الآن عن تفاهمات نهائية، حيث اقتصرت على تبادل وجهات النظر. ومن المتوقع أن تستأنف جولات الحوار بين الجانبين بعد انتهاء عطلة عيد الفصح اليهودي، وسط تفاؤل أذربيجاني بقدرتها على تكرار نجاح وساطتها السابقة التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين الجانبين قبل 3 سنوات.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.