تواجه الإدارة الأميركية تحذيرات متزايدة من مسؤولين عسكريين وحلفاء دوليين بشأن مغبة اللجوء إلى القوة للسيطرة على مضيق هرمز. وتؤكد التقارير العسكرية أن أي عملية من هذا النوع قد تتحول إلى مواجهة طويلة ومكلفة، مع احتمالية وقوع خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأميركية، فضلاً عن غياب أي ضمانات بتحقيق نصر حاسم.

من جانبهم، نقل مسؤولون أوروبيون وخليجيون للإدارة الأميركية مخاوفهم من أن فتح المضيق عسكرياً سيجعل السفن الحربية هدفاً مباشراً لصواريخ كروز والطائرات المُسيّرة، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية الخطيرة التي قد تؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط عالمياً. وتأتي هذه التحذيرات في ظل تقييمات استخباراتية تشير إلى أن إيران باتت تعتبر مضيق هرمز ورقة ضغط إستراتيجية تتفوق في فاعليتها على ملفها النووي.

وفي ظل استمرار التوترات الميدانية، تواصل إيران ممارساتها في المنطقة عبر إطلاق النار على السفن، بينما تعمل القوات الأميركية على تأمين حركة الملاحة واعتراض التهديدات الجوية. ورغم هذه المعطيات، رفضت وزارة الحرب الأميركية التعليق على السيناريوهات الافتراضية أو التقييمات الاستخباراتية المتعلقة بهذا الملف الحساس.