كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد المخاوف لدى الولايات المتحدة وكيان الاحتلال بشأن تضاؤل مخزون الصواريخ الاعتراضية، وتحديداً صواريخ حيتس 3، في ظل استمرار الحملة العسكرية ضد إيران. وأشارت التقديرات إلى أن هذا المخزون قد ينفد خلال أسابيع إذا ما استمرت وتيرة المواجهة الحالية، وهو ما دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في شرق المتوسط عبر نشر 5 مدمرات صاروخية للمساعدة في عمليات الاعتراض.
وفي سياق متصل، أقر مسؤولون عسكريون أميركيون بأن الإمدادات الموجهة لدعم الدفاعات الإسرائيلية تأتي على حساب المخزون الاستراتيجي الأميركي، مما يثير قلقاً من تراجع الجاهزية في حال نشوب صراع دولي أوسع، خاصة مع الصين. وأكدت مصادر عسكرية أن صواريخ أس أم 3 بدأت تشهد استنزافاً ملحوظاً نتيجة معدلات الاستخدام المرتفعة.
من جانبه، تجنب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تأكيد أو نفي التقارير حول نفاد صواريخ حيتس، مكتفياً بالإشارة إلى الرغبة في امتلاك المزيد من هذه المنظومات. وفي غضون ذلك، تواصل البحرية الإسرائيلية محاولاتها لتعزيز الدفاع الجوي، حيث سجلت اعتراضات باستخدام صواريخ لارد الجديدة، بينما تظل التحديات اللوجستية ونقص الذخائر الاعتراضية تشكل ضغطاً كبيراً على صناع القرار في واشنطن وتل أبيب على حد سواء.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.