تتمتع الهند بنجاحات دبلوماسية واضحة على المستوى الثنائي، حيث نجحت نيودلهي في تعزيز مكانتها لدى الدول الغربية من خلال اتفاقيات تجارية ضخمة وصفقات عسكرية بمليارات الدولارات، كان آخرها صفقات الطائرات والغواصات المبرمة مع فرنسا. وتعتمد هذه السياسة على جولات خارجية مكثفة لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، تركز على تعزيز مبيعات السلاح وتعبئة الجاليات الهندية في الخارج، وسط تباين في الآراء حول هذه التحركات بين مؤيدين ينسبون النجاح لشخصية مودي، ومنتقدين يثيرون قضايا تتعلق بحقوق الأقليات والحريات الدينية. ورغم هذا الزخم الثنائي، تجد الهند صعوبة في تحويل مصالحها الوطنية إلى أجندة عالمية داخل المنتديات متعددة الأطراف. ويعود ذلك إلى وجود قوى دولية كبرى مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، التي تفرض ثقلها في مجموعات مثل العشرين ومنظمة شنغهاي للتعاون، مما يحد من قدرة نيودلهي على تمرير رؤيتها الخاصة بشكل مستقل. وتستعد الهند حالياً لاستضافة قمة مجموعة العشرين في سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف من خلالها إلى اختبار قدرتها على ممارسة دور أكثر مرونة وتوازناً في الساحة الدولية، خاصة مع سعيها لضمان حضور رفيع المستوى من مختلف الأطراف الفاعلة رغم التجاذبات الجيوسياسية الراهنة.
تحديات الهند في صياغة أجندة دولية متعددة الأطراف

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تحديات#الهند#صياغة#أجندة#دولية#متعددة

عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.