أكد سامي بيرتس، المحرر السابق لصحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية، أن إسرائيل باتت مجبرة على القبول بإملاءات دولية في مختلف الساحات نتيجة افتقار حكومة بنيامين نتنياهو لأي أفق سياسي. وأوضح بيرتس أن نتنياهو تبنى مبدأً أمنياً يقوم على حصر دور المستوى السياسي في إدارة العمليات العسكرية، متجاهلاً ضرورة وجود مسارات دبلوماسية موازية، وهو ما أدى إلى تآكل القدرة الإسرائيلية على التأثير في مخرجات الصراعات.
وأشار بيرتس إلى أن هذا التوجه أدى إلى نتائج عكسية، حيث أصبحت النتائج العسكرية هي السقف الوحيد المتاح، مما سمح لأطراف دولية وإقليمية بفرض تسويات لا تخدم المصالح الإسرائيلية. ولفت إلى أن نتنياهو، الذي يواجه اتهامات بالفشل الأمني، يلقي باللوم على الإدارة الأميركية بدلاً من مراجعة أهدافه الحربية غير الواقعية، مثل السعي لنزع سلاح حزب الله أو إسقاط النظام الإيراني دون خطة عملية.
وفي سياق متصل، اعتبر بيرتس أن التهرب من وضع تصورات لـ "اليوم التالي" في غزة، والعمل على إلغاء الاتفاق النووي سابقاً، كانا من أبرز أخطاء نتنياهو الاستراتيجية. وأضاف أن إسرائيل اليوم تعيش حالة من الانهيار الدبلوماسي، حيث تملأ القوى الدولية الفراغ السياسي الذي خلفه غياب المبادرات الإسرائيلية، مما جعل تل أبيب رهينة لقرارات وتفاهمات تُصاغ في الخارج دون مشاركتها.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.