حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تزايد احتمالات نشوب صراع في منطقة المحيط الهادئ، مرجعاً ذلك إلى تغلغل حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتشكيل تكتلات عسكرية جديدة ونشر أنظمة أسلحة تهدد الأمن القومي الروسي. جاءت تصريحات بوتين خلال متابعته للمرحلة النهائية من مناورات أسطول المحيط الهادئ في مدينة يوجنو-ساخالينسك، حيث شدد على أهمية تعزيز الجاهزية القتالية للأسطول مستفيدين من دروس العملية العسكرية الخاصة.

وفي سياق متصل، ندد بوتين بالدعوات التي تروج لإمكانية الاستيلاء على السفن الروسية وبيع ممتلكاتها، واصفاً هذه الممارسات بأنها "قرصنة وسطو". وأكد أن روسيا سترد بالمثل على أي إجراء من هذا النوع، ليس بالضرورة في مناطق الهجمات، بل في أي مكان تراه موسكو مناسباً، بما في ذلك ضمن نطاق مسؤولية أسطول المحيط الهادئ.

كما تطرق الرئيس الروسي إلى العلاقات مع اليابان، مستهجناً إدراج طوكيو لروسيا ضمن مصادر تهديداتها الرئيسية في وثائقها العسكرية. وأوضح بوتين أن موسكو لا تكن أي ضغينة لليابان، معتبراً أن العقوبات التي فرضتها طوكيو بذريعة الأحداث في أوكرانيا جاءت دون استفزاز روسي، مؤكداً في الوقت ذاته التزام بلاده بالتعاون الدولي وفقاً لقانون البحار.