دعا البابا لاوون الرابع عشر كُلاً من روسيا وأوكرانيا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لمناقشة سبل إنهاء الحرب المستمرة منذ 4 سنوات، وذلك خلال خطاب ألقاه في فرنسا يوم 28 أيلول/سبتمبر 2026، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".

وجاءت هذه الدعوة بعد ساعات من حثِّ البابا قادةً أوروبيين - يسعون إلى إنهاء النزاعات - على "تقديم تنازلات من أجل تحقيق السلام".

وفي مؤتمر صحفي عقده على متن طائرته المتجهة إلى روما في ختام رحلة استمرت 4 أيام في فرنسا، استنكر البابا لاوون الرابع عشر حديث قادة بعض الدول "عن أسلحة نووية وحروب تزداد تدميراً".

وأضاف البابا أن على الكنيسة الكاثوليكية، التي يبلغ عدد أتباعها 1.4 مليار نسمة، "الالتزام بالدعوة إلى السلام واحترام حياة الإنسان".