تشهد الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التخبط والانقسام حول إمكانية المضي قدماً في صفقة جزئية لتبادل الأسرى. وتبرز داخل فريق المفاوضات أصوات تدعو إلى عدم رفض هذا الخيار، معتبرة أن إنقاذ حياة 10 أسرى أحياء أولوية قصوى، وترفض هذه الأصوات التمسك بسياسة "الكل أو لا شيء" التي قد تودي بحياة المحتجزين.
ويحظى هذا التوجه بدعم من رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، إلا أنه يصطدم بموقف مغاير نقله رئيس الموساد دادي برنياع، بتكليف من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي أكد خلال لقائه رئيس وزراء قطر أن خيار الصفقة الجزئية لم يعد مطروحاً على الطاولة.
وفي ظل هذا التضارب، يواصل نتنياهو تجنب الإجابة المباشرة على التساؤلات المتعلقة بهذا الملف، مما يعكس حالة من الغموض في الموقف الرسمي. وتشير التقديرات إلى أن الكابينت المصغر سيكون هو الجهة المخولة بحسم الموقف النهائي في حال أبدت حماس استعدادها لاستئناف المحادثات حول صفقة جزئية.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.