في خطوة لافتة تعكس عمق الانقسام داخل المؤسسات الأمنية الإسرائيلية، وقّع أكثر من 250 عنصراً سابقاً في جهاز الموساد على رسالة مفتوحة تطالب بوقف فوري للعمليات العسكرية في قطاع غزة. ودعا الموقعون إلى إتمام صفقة عاجلة لاستعادة 59 أسيراً إسرائيلياً، مؤكدين أن استمرار القتال يهدد حياة الجنود والمختطفين على حد سواء.
تأتي هذه المبادرة دعماً لنداء سابق أطلقه طيارون في سلاح الجو الإسرائيلي، حيث شدد عناصر الموساد على ضرورة اتخاذ قرارات شجاعة لإنهاء المعاناة، محذرين من أن كل يوم تأخير يمثل عاراً وخطراً وجودياً. ومن أبرز الموقعين على الرسالة ثلاثة رؤساء سابقين للجهاز هم داني ياتوم، وأفرايم هليفي، وتمير باردو، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين السابقين.
من جهتها، هاجمت غايل شورش، إحدى القائمات على المبادرة، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبرة أن محاولاته لتصوير هذه التحركات كعصيان تعكس حالة من الهستيريا والضغط السياسي. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطاً متزايدة من نخب أمنية وعسكرية سابقة وحالية، وسط تحذيرات من قائد سلاح الجو اللواء تومر بار بفرض عقوبات على الموقعين على مثل هذه الرسائل، مما يبرز حجم التصدع الداخلي في إسرائيل في ظل تعثر مفاوضات الأسرى.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.