سجلت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان تحولاً لافتاً، حيث حقق المرشح عبد الرحمن السيد، الطبيب والمدير السابق لقطاع الصحة في ديترويت، فوزاً بارزاً في سباق الترشح لمجلس الشيوخ. ويأتي هذا الانتصار رغم حملة إنفاق ضخمة تجاوزت 50 مليون دولار قادتها جماعات الضغط الصهيونية، وعلى رأسها "أيباك"، لدعم منافسته النائبة هيلي ستيفنز المدعومة من قيادات الحزب.

يعكس هذا الفوز تزايد التوجهات المناهضة لسياسات الكيان الصهيوني داخل الأوساط الشعبية الأميركية، خاصة في ظل استمرار الحرب على غزة. ويتبنى السيد، البالغ من العمر 41 عاماً، مواقف تقدمية واضحة، حيث يطالب بإنهاء المساعدات العسكرية غير المشروطة للكيان، ويدعو إلى مراجعة شاملة لإنفاق أموال دافعي الضرائب الأميركيين.

ومن المقرر أن يخوض السيد غمار المنافسة في انتخابات الكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل ضد الجمهوري مايك روجرز، حيث يطمح ليصبح أول سيناتور مسلم في تاريخ الولايات المتحدة. وفي سياق متصل، عزز الحزب الديمقراطي موقفه في ميشيغان بفوز النائبة رشيدة طليب، ذات الأصول الفلسطينية، في الانتخابات التمهيدية عن الدائرة الـ12، مما يعزز حضور الأصوات المناهضة لسياسات الاحتلال داخل المؤسسة التشريعية الأميركية.