سجل كيان الاحتلال تحولاً لافتاً في سياسته الخارجية، حيث قرر الانحياز للموقف الروسي في الأمم المتحدة، في خطوة اعتبرتها صحيفة هآرتس انحداراً أخلاقياً وسياسياً. وجاء هذا الموقف عقب تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار يدين الغزو الروسي لأوكرانيا في الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب، حيث صوتت إسرائيل ضد القرار تماشياً مع التوجه الجديد للإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب.
وقد انضمت إسرائيل إلى قائمة ضمت 18 دولة فقط عارضت القرار، في حين أيدته 93 دولة، وامتنعت 65 دولة عن التصويت. وأوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية، بقيادة جدعون ساعر، أن هذا التوجه يهدف إلى دعم الجهود الأمريكية الرامية لإنهاء النزاع سلمياً، وهو تبرير قوبل بانتقادات حادة داخل الأوساط الإعلامية التي رأت فيه خروجاً عن التوازن الذي حافظت عليه تل أبيب طوال السنوات الثلاث الماضية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل مقامرة جيوسياسية غير محسوبة، خاصة في ظل تقلبات السياسة الأمريكية. وتطرح هذه التطورات تساؤلات جوهرية حول هوية إسرائيل ومكانتها الدولية، لا سيما مع تجاوزها لما وصفته الصحيفة بالخطوط الحمراء، وتجاهلها للمواقف الدولية التي تدعم السيادة الأوكرانية، مما يضعها في عزلة عن معظم دول العالم الحر والاتحاد الأوروبي.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.