انتقدت رئيسة حركة "إسرائيلي" سارة هاعتسني كوهن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، واصفة إياه بالأمر المرير الذي لا يلبي تطلعات الأمن المطلوبة. وأكدت كوهن أن إسرائيل فشلت في فرض منطقة عازلة تمنع عودة عناصر حزب الله وسكان جنوب لبنان إلى المناطق الحدودية المتاخمة لبلدات مثل المطلة وزرعيت، معتبرة أن عودة الأعلام الصفراء إلى السياج الحدودي هي رسالة واضحة لسكان الشمال.
وفي مقال لها، أشارت كوهن إلى أن الاتفاق جاء نتيجة ضغوط أميركية مكثفة، مشككة في جدوى الوعود الحكومية حول القدرة على المناورة العسكرية مستقبلاً. وأوضحت أن الجمهور الإسرائيلي لم يعد يثق في إعلانات الانتصار الفارغة، مستحضرة تجربة غزة وما تلاها من أحداث 7 أكتوبر كدليل على فشل العقائد الأمنية السابقة.
كما أعربت كوهن عن شكوكها تجاه أداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدة أن عبء إثبات نجاح الاتفاق يقع على عاتق إسرائيل وحدها. ودعت في ختام تصريحاتها إلى التخلي عن عقيدة "الهدوء سيقابل بهدوء"، واستبدالها بنهج أكثر حزماً يدرك أن الهدوء في ظل الظروف الحالية ليس سوى مستنقع يهدد أمن المستوطنات.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.