أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بوقف عمليات الاستهداف المركّز في قطاع غزة، وذلك بعد ضغوط دولية مارستها أطراف إقليمية ودولية على البيت الأبيض. وتأتي هذه الخطوة في وقت سجل فيه الجيش الإسرائيلي مقتل نحو 500 عنصر منذ بدء وقف إطلاق النار، مع تصاعد وتيرة الهجمات خلال الأسبوعين الماضيين قبل صدور قرار التجميد.
وفي المقابل، أثارت هذه السياسة انتقادات واسعة داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي حذرت من أن تقييد حركة الجيش يمنح حماس فرصة لترسيخ حكمها وإعادة الإعمار دون التخلي عن سلاحها. وأكدت مصادر أمنية أن تصريحات نتنياهو حول رفض الانسحاب ونزع سلاح حماس تظل بلا معنى عملي ما لم تتبعها إجراءات ميدانية حازمة.
كما حذرت الأوساط الأمنية من السماح بدخول القوة الوطنية أو اللجنة التكنوقراطية إلى القطاع، معتبرة أن ذلك قد يمنح حماس غطاءً سياسياً وتأثيرات خارجية سلبية. وشدد المسؤولون الأمنيون على ضرورة التمسك بالمواقع الحالية وعدم الانسحاب، معتبرين أن تجميد العمليات أدى بالفعل إلى تفويت فرص استهداف قادة ميدانيين من الجناح العسكري لحركة حماس خلال الأسبوع الماضي.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.