أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمياً يوم الأحد 12 تموز/يوليو 2026، أعربت فيه عن رفضها القاطع لزيارة الوفد الحكومي العراقي إلى واشنطن. واعتبرت المقاومة أن هذه الزيارة تأتي في توقيت حساس يتزامن مع استمرار المجازر التي ترتكبها الآلة العسكرية الصهيونية-الأمريكية في عدة دول، مؤكدة أن هذا التحرك لا ينسجم مع تضحيات الشعب العراقي.
وشددت المقاومة على أن الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي العراقية يمثل احتلالاً يجب إنهاؤه وفق الجدول الزمني المعلن، محذرة في الوقت ذاته من محاولات استبدال هذا الاحتلال العسكري بآخر اقتصادي أكثر خطورة. كما دعت الحكومة إلى عدم إبرام أي عقود أو اتفاقيات تجارية مع الدول التي تعادي الشعب العراقي أو تنتهك سيادته الوطنية.
وفي سياق متصل، طالبت المقاومة بعرض أي معاهدات أو اتفاقيات دولية على مجلس النواب العراقي للمصادقة عليها، مشددة على رفضها لأي التفاف قانوني أو تغيير في المسميات. وأكدت أن خيار الدفاع عن الوطن ومصالحه المشروعة يظل قائماً، معتبرة أن سيادة العراق ليست مادة للتفاوض، وأن أي تمثيل للعراق في المحافل الدولية يجب أن يعكس عظمة الشعب وتضحياته بعيداً عن الرضوخ.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.