أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، في بيان رسمي لها، عن قرارها بتأجيل الرد العسكري الذي كان من المقرر تنفيذه يوم الجمعة، 7 آب/أغسطس 2026. وأوضحت المقاومة أن هذا التوجه يأتي استجابةً لنداء الأمين العام لمنظمة بدر، الحاج أبو حسن العامري، وتفاعلاً مع المواقف الوطنية التي أبداها عدد من القادة السياسيين.

وشددت المقاومة في بيانها على أن دماء الشهداء تظل خطاً أحمر لا يمكن إخضاعه للمساومات السياسية أو الحسابات الضيقة، موجهةً رسالة حادة إلى الأطراف التي تتجاهل انتهاك السيادة الوطنية، داعية إياهم إلى مراجعة مواقفهم والعودة إلى جادة الصواب.

وفي ختام بيانها، وجهت المقاومة تحذيراً مباشراً للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، مؤكدة أن دماء الشهداء والجرحى تشكل ركيزة الصمود الأساسية. كما شددت على أن استعادة السيادة الوطنية لا تتحقق عبر المواقف الدبلوماسية الخجولة، بل من خلال إرادة المقاومين الذين يرفضون المساومة على كرامة الأرض وحرمة دماء الشهداء.