كشفت تقارير إعلامية أميركية أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تعتمد سياسة التكتم وتأخير الإعلان عن حجم الإصابات في صفوف قواتها، في ظل التوترات القائمة. وتبرر الوزارة هذا الإجراء بضرورات أمنية تهدف إلى حماية أكثر من 50 ألف جندي أميركي منتشرين في منطقة الشرق الأوسط، معتبرة أن الكشف الفوري عن هذه المعلومات قد يمنح الخصوم ميزة استراتيجية ويعرض القوات للخطر.

وأفادت شبكة "سي إن إن" بأن الوزارة توقفت عن تقديم تحديثات دورية منتظمة حول الهجمات غير المميتة، مكتفية بنشر إحصاءات عبر نظام تحليل الإصابات العسكري الذي يشهد تأخيراً زمنياً يصل إلى أسابيع. وأوضح مسؤولون في البنتاغون أن هذا التأخير يعود إلى متطلبات المراجعة الطبية والتقويم الإداري، مؤكدين أن قاعدة البيانات تخضع للتحديث بانتظام.

من جانبه، أكد المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن الإفصاح الآني عن الإصابات غير المميتة يمثل خطراً مباشراً على أفراد الخدمة. وأشار بارنيل إلى أن القيادة المركزية والوزارة تواصلان تقديم تحديثات شاملة عن العمليات العسكرية، لافتاً إلى أن التصريحات العلنية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث توفر رؤية واضحة حول الأهداف والإجراءات الميدانية المتخذة.