أعلنت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى تزامناً مع حلول الجمعة الأولى من شهر رمضان، والتي تُصنف أمنياً كأحد أكثر الأيام حساسية. وأكدت مصادر أمنية أن استقرار الأوضاع مرهون بآلية التعامل مع المصلين في الحرم الشريف، محذرة من أن أي احتكاكات أو استفزازات ميدانية، كرفع شعارات معينة، قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب.
وفي سياق الإجراءات المتبعة، قرر المستوى السياسي الإبقاء على سياسة العام الماضي المتعلقة بتقييد دخول الفلسطينيين إلى القدس بناءً على معايير عمرية محددة، مع استمرار حظر دخول الأفراد المصنفين ضمن القوائم الأمنية. وتأتي هذه الخطوات في إطار خطة أمنية تهدف إلى ضبط الميدان ومنع حدوث أي خروقات.
وعلى الصعيد الميداني، عزز الجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود وجودهما في القدس ومحيطها بقوات إضافية. كما وجه رئيس شعبة العمليات، اللواء عوديد بسيوك، بتعزيز الضفة الغربية بخمس سرايا عسكرية إضافية، بالتوازي مع تكثيف عمليات الاعتقال والدهم والتفتيش، مع تركيز خاص على مدن شمال الضفة الغربية، لا سيما نابلس التي شهدت عمليات عسكرية واسعة النطاق خلال الساعات الماضية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.