كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة إسرائيل هيوم عن تحول بارز في المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث تراجعت شعبية حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو إلى 23 مقعداً، ليتعادل بذلك مع حزب يشر بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.

وتشير النتائج إلى أن أحزاب المعارضة باتت تحصد 56 مقعداً في الكنيست، مقابل 53 مقعداً لكتلة نتنياهو، بينما تتوزع بقية المقاعد على القوائم العربية وأحزاب أخرى. ويأتي هذا التراجع في وقت يبرز فيه طموح أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، للمنافسة على رئاسة الحكومة، مستنداً إلى سابقة نفتالي بينيت في تولي المنصب بتمثيل برلماني محدود.

من جهة أخرى، لا تزال عدة قوى سياسية تواجه خطر عدم تجاوز نسبة الحسم، مما يهدد بضياع عدد كبير من الأصوات. وفي ظل هذه المعطيات، يواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة من مقربين منه بضرورة استيعاب الناخبين الساخطين عبر تحالفات جديدة، لتجنب خسارة القدرة على تشكيل الحكومة المقبلة لصالح آيزنكوت، رغم تفضيل نتنياهو حالياً التركيز على تعظيم قوة معسكره اليميني الحالي.