سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وكيان العدو برعاية أمريكية، حيث وصفه محللون سياسيون وعسكريون بـ"الإنجاز الهام". وتركزت القراءات الإسرائيلية حول الربط بين الانسحاب من جنوب لبنان ونجاح الجيش اللبناني في نزع سلاح حزب الله، معتبرين أن الاتفاق يضع الحكومة اللبنانية أمام تحدي تفكيك البنية التحتية للحزب في المناطق الحدودية.

وفي سياق متصل، برزت تقديرات إسرائيلية تراهن على إمكانية اندلاع مواجهة عسكرية داخلية بين الحكومة اللبنانية وحزب الله، حيث أشارت القناة الـ13 إلى أن دفع لبنان نحو هذا المسار كان هدفاً إسرائيلياً منذ البداية. من جانبها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين تأكيدهم بقاء الجيش الإسرائيلي في مواقع استراتيجية مثل قلعة شقيف، مشددين على أن عودة السكان اللبنانيين إلى منازلهم مرتبطة بمدى تنفيذ بنود الاتفاق.

من جهته، قلل زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان من جدوى الاتفاق في منع المواجهات المستقبلية، معتبراً أن الصدام مع حزب الله مسألة وقت. وفي الإطار ذاته، أكد رئيس منتدى خط المواجهة موشيه دافيدوفيتش أن بقاء القوات الإسرائيلية ضروري لضمان أمن المستوطنات، مشدداً على أن العبرة تكمن في النتائج الميدانية لا في النصوص الموقعة في واشنطن.