شهد القصر الحكومي في بغداد، يوم الأربعاء الموافق 29 تموز/يوليو 2026، اجتماعاً طارئاً للإطار التنسيقي برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وذلك لمناقشة تداعيات الاعتداءات الأميركية – السعودية التي طالت الأراضي العراقية.
وقد أصدر الإطار التنسيقي بياناً شديد اللهجة أدان فيه الهجمات التي أدت إلى استشهاد وإصابة عدد من منتسبي هيئة الحشد الشعبي، واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ للسيادة الوطنية ومخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأبدى المجتمعون استغرابهم من توقيت هذا العدوان الذي يتناقض مع توجهات الحكومة العراقية الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي.
وشدد الإطار التنسيقي على رفضه القاطع لتحويل العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات أو الصراعات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن هذه الممارسات لا تخدم جهود خفض التصعيد، بل تزيد من تعقيد المشهد الأمني وتضع استقرار المنطقة برمتها في مهب الريح. كما قدم المجتمعون تعازيهم لذوي الشهداء متمنين الشفاء العاجل للجرحى، ومجددين التأكيد على أن سيادة العراق خط أحمر لا يمكن التهاون في حمايته.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.