أعلنت المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية عن فتح تحقيق موسع في الإخفاقات التي رافقت حادثة إطلاق النار في واشنطن، والتي أسفرت عن مقتل موظفين اثنين. وقع الحادث أثناء فعالية نظمها ممثلون عن السفارة الإسرائيلية والجالية اليهودية في المتحف اليهودي، حيث تمكن المنفذ من مهاجمة الضحايا أثناء خروجهم من المبنى قبل أن يقتحم المكان ويواجه حراس الأمن، منهياً عمليته بتسليم نفسه للشرطة المحلية وهو يهتف بشعارات مؤيدة لفلسطين.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن هذا الفشل الأمني يضع أجهزة الموساد والشاباك وأمن وزارة الخارجية تحت طائلة المسؤولية. وتتركز الانتقادات حول عجز الموساد عن تقديم معلومات استخباراتية تحذيرية، وهو الإخفاق الثاني من نوعه هذا العام بعد أحداث أمستردام، مما يثير تساؤلات حول كفاءة تقدير الموقف في ظل وجود تهديدات مستمرة ضد الأهداف الإسرائيلية في الخارج.
كما سلطت التحقيقات الضوء على ثغرات في إجراءات الحماية الميدانية، متسائلة عن غياب الحواجز الأمنية الكافية وعدم قدرة طواقم الحراسة على تحديد هوية المهاجم أو الاشتباك معه فور بدء الهجوم. وتطالب التحقيقات بتوضيح طبيعة التنسيق بين الجهات الأمنية الإسرائيلية والشرطة المحلية، وتحديد المسؤوليات المباشرة عن هذا الخرق الأمني الذي كشف عن ضعف في تأمين المناسبات الرسمية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.