أصدر رئيس جهاز الموساد، رومان غوفمان، قراراً يقضي بعزل رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران في الجهاز، وذلك في إطار تقييم داخلي خلص إلى فشل المهام الموكلة إليهما. وتأتي هذه الإقالات في أعقاب إخفاق خطة استراتيجية طموحة كانت تهدف إلى التأثير على استقرار النظام الإيراني، حيث حمّل غوفمان المسؤولين المذكورين مسؤولية عدم تحقيق الأهداف المرجوة.

وتشير التقارير إلى أن الخطة التي فشلت كانت ثمرة تعاون وثيق بين تل أبيب والإدارة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب. وتضمنت الخطة السرية سيناريو لغزو بري للأراضي الإيرانية يعتمد على مسلحين من القوات الكردية المعارضة، مدعوماً بغطاء جوي مكثف من قبل القوات الإسرائيلية والأمريكية، بهدف الإطاحة بالنظام القائم.

وعلى الرغم من محاولة تصوير إنهاء الخدمة كجزء من إعادة هيكلة إدارية وتوافق متبادل، إلا أن المصادر تؤكد وجود خلافات جوهرية بين غوفمان والمسؤولين المقالين. ويرى رئيس الموساد أن هؤلاء القياديين يتحملون المسؤولية المباشرة عن فشل المخطط، مؤكداً ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الإخفاق الاستراتيجي الكبير في العمليات الموجهة ضد إيران.