كشفت تقارير إعلامية عن حالة من الاستنفار الأمني داخل أروقة كيان الاحتلال، حيث قرر جهاز الأمن العام الشاباك تعزيز إجراءات الحماية الشخصية لعدد من كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إسرائيل كاتس. وتأتي هذه الخطوات الاستثنائية في ظل مخاوف أمنية متزايدة من ردود فعل انتقامية قد تقدم عليها حركة أنصار الله في اليمن.
وتأتي هذه التهديدات في أعقاب الغارة الجوية التي شنها الاحتلال على العاصمة اليمنية صنعاء، والتي استهدفت اجتماعاً رسمياً للحكومة اليمنية، وأدت إلى استشهاد رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء أحمد الرهوي وعدد من الوزراء. وقد أطلق الاحتلال على هذه العملية العسكرية اسم قطرة حظ.
وأكدت مصادر أمنية مطلعة أن الشاباك بدأ بالفعل في تنفيذ سلسلة من التدابير الأمنية الخاصة وغير المسبوقة لتأمين المسؤولين المستهدفين، وذلك في محاولة للحد من المخاطر المحتملة التي تفرضها التطورات الميدانية الأخيرة في المنطقة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.