كشفت مصادر مطلعة في وحدة الحماية المسؤولة عن تأمين الوزراء الإسرائيليين عن وقوع حادثة خطيرة في بداية الحرب، حين تجول أحد الوزراء في مناطق مكشوفة عند الحدود الشمالية قبل وقت وجيز من تعرض الموقع لقصف من حزب الله، وهو ما وضع المسؤول في دائرة خطر محدق.
وعلى إثر هذه الواقعة، فرض جهاز الشاباك إجراءات أمنية مشددة، شملت تزويد أعضاء المجلس الوزاري المصغر بمركبات مصفحة وتحديث بروتوكولات التنقل والإقامة. كما شملت التدابير نقل عائلات بعض الوزراء إلى شقق محصنة أو فنادق، وسط تباين في مستويات الحماية أثار انتقادات داخلية بين المسؤولين الذين لم تشملهم الإجراءات ذاتها.
وبالتوازي مع التهديدات الميدانية، أصدر الشاباك تعليمات صارمة للوزراء تتعلق باستخدام الهواتف المحمولة، وذلك في ظل مخاوف أمنية من تعرضهم لهجمات سيبرانية أو عمليات تصيد إلكتروني قد تنفذها إيران، بهدف جمع معلومات استخباراتية أو تنفيذ عمليات استهداف مباشرة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.