طالب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال حفل تخريج دورة ضباط، بنزع السلاح بشكل كامل في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء جنوب سورية. وأكد نتنياهو رفضه لدخول قوات هيئة تحرير الشام أو ما وصفه بـ الجيش السوري الجديد إلى المنطقة المحيطة بدمشق، مشدداً على ضرورة منع انتشار أي سلاح في المناطق القريبة من الحدود.
ويرى محللون سياسيون أن هذا المطلب يعكس قلقاً إسرائيلياً من ضعف الحكومة المركزية في سورية وعدم قدرتها على ضبط الحدود، خاصة مع تزايد التوترات الطائفية واحتمالية صعود حركات معادية لإسرائيل. كما يبرز التخوف من النفوذ التركي المتزايد في سورية، حيث تُنظر إلى أنقرة كطرف معادٍ قد يستخدم الفصائل الموالية له لتشكيل تهديد مباشر على الحدود.
وتسعى إسرائيل من خلال هذه المطالب إلى اتخاذ خطوة وقائية تمنع تشكيل تحالفات معادية في المنطقة الجنوبية. وفي الوقت ذاته، تشير التقديرات إلى أن نتنياهو يحاول تعزيز علاقاته مع بعض الطوائف المحلية، لا سيما الدروز، لضمان استقرار أمني في تلك المناطق. يبقى التساؤل قائماً حول طبيعة الاستجابة التي ستصدر عن السلطة السورية المدعومة من تركيا تجاه هذه المطالب الإسرائيلية.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.