كشف استطلاع حديث أجرته دائرة الإحصاء المركزية في كيان العدو، صدر يوم الأحد 7 سبتمبر 2025، عن حجم التحديات الاقتصادية التي تواجه عائلات جنود الاحتياط. وأظهرت النتائج أن 34% من هذه العائلات تعاني من ضائقة مالية، وتتفاقم هذه النسبة لتصل إلى 37% بين عائلات جنود سلاح البر، حيث ترتبط حدة الصعوبات بطول فترة الخدمة العسكرية.
وتشير البيانات إلى أن استمرار الاستدعاء المتكرر للخدمة منذ نحو عامين قد فرض ثمناً باهظاً على المستويين الشخصي والمهني. وتبرز معاناة زوجات الجنود بشكل لافت، إذ أفادت 77% من العاملات المستقلات اللواتي يخدم أزواجهن في سلاح البر بتضرر أعمالهن، بينما سجلت 34% منهن انخفاضاً في الرواتب، مما يعكس فجوة كبيرة مقارنة بزوجات الجنود في الأذرع العسكرية الأخرى.
وعلى الصعيد الأكاديمي، طالت التداعيات مسيرة الجنود وشركائهم التعليمية؛ حيث ارتفعت نسبة إلغاء التسجيل في اللقب الأول بين جنود الاحتياط إلى 14.4% خلال عام 2024. كما أبلغت نحو نصف الطالبات اللواتي يشاركن جنود الاحتياط حياتهن عن تراجع في مستواهن الدراسي، مع اضطرار الكثيرات لتأجيل مساقات تعليمية أو التوقف عن الدراسة كلياً نتيجة لضغوط الخدمة العسكرية المستمرة.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.