أنهى الجندي روعي فسرشتاين، البالغ من العمر 24 عاماً، حياته بعد معاناة طويلة مع صدمات نفسية حادة أصيب بها خلال خدمته العسكرية. وكان فسرشتاين، المنحدر من مدينة نتانيا، قد خدم ضمن خلية إخلاء طبي في لواء المدرعات 401، حيث أمضى أكثر من 300 يوم في الخدمة الاحتياطية خلال الحرب على قطاع غزة، وشهد خلالها مشاهد قاسية ومروعة أثناء إجلاء الجرحى والقتلى من الميدان.
وأكد مقربون من الجندي الراحل أنه عاش في الأشهر الأخيرة التي تلت إنهاء خدمته في مايو 2025 حالة نفسية صعبة، متأثراً بالفظائع التي عاينها في أرض المعركة، قبل أن يتخذ قراره بإنهاء حياته. وعلى الرغم من هذه الظروف، لم يبادر أي مسؤول عسكري بالتواصل مع عائلته لتقديم الدعم أو المواساة.
وفي موقف يعكس تنصل المؤسسة العسكرية من مسؤولياتها، أبلغت جهات غير رسمية العائلة بأن ابنهم لن يُصنف كقتيل جيش، مما يعني حرمانه من مراسم الدفن العسكرية. وقد برر الجيش هذا الموقف بأن الجندي لم يكن في خدمة احتياط نشطة وقت وفاته، مؤكداً عدم وجود أي نية لتغيير هذه السياسة، رغم المناشدات المتكررة من ذوي الجندي للناطق باسم الجيش.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.