تواجه مستوطنة كريات شمونة تحديات وجودية بعد مرور أكثر من عام على توقف العمليات العسكرية في الشمال، حيث تشير المعطيات إلى فشل مساعي التعافي الاقتصادي والاجتماعي. وتؤكد الأرقام الصادرة عن بلدية المستوطنة أن نحو 7660 مستوطناً، أي ما يعادل 30% من السكان، قرروا عدم العودة، وسط مخاوف من موجة نزوح إضافية في الفترة المقبلة.
ويعاني القطاع التجاري في المستوطنة من حالة ركود حادة، حيث يشتكي أصحاب المصالح من غياب الدعم الحكومي وتراجع القوة الشرائية، مما دفع العديد منهم إلى تسريح الموظفين أو إغلاق المتاجر. ويصف المستوطنون الوضع الراهن بـ"الانهيار التدريجي"، منتقدين غياب خطة تأهيل حقيقية تضمن استقرار السكان وتجذب شرائح جديدة للمنطقة.
من جانبها، حذرت عضو الكنيست نعماه لازيمي من أن هجرة الشباب من الجليل الأعلى، وتفشي البطالة والوظائف المؤقتة، يعززان الفقر ويفرغان المنطقة من مقومات التطور. وأشارت إلى أن غياب أفق وظيفي حقيقي يجعل من شعارات إعادة التأهيل مجرد وعود فارغة لا تلامس الواقع.
وفي ظل هذا المشهد، يستعد المستوطنون وأصحاب الأعمال لتنظيم تظاهرة احتجاجية يوم الثلاثاء المقبل، للمطالبة بوضع حلول جذرية قبل بداية العام الدراسي الجديد، محذرين من أن استمرار تجاهل الحكومة للأزمة سيؤدي إلى إفراغ المستوطنة من عائلاتها بشكل كامل.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.