تتجه الأنظار في كيان العدو نحو مظاهرة المليون التي يعتزم الجمهور الحريدي تنظيمها يوم الخميس المقبل، تعبيراً عن رفضهم لأوامر التجنيد الإلزامي وملاحقة المتخلفين عنها. وتتزايد المخاوف داخل الائتلاف الحاكم من أن تتحول هذه التظاهرة إلى منصة لإعلان الحاخامات سحب الغطاء السياسي عن حكومة بنيامين نتنياهو، مما قد يفتح الباب أمام حل الكنيست والذهاب لانتخابات مبكرة.
وتشير التقارير إلى أن زمام المبادرة قد انتقل من أيدي السياسيين الحريديم إلى مجلس كبار حكماء التوراة، الذين باتوا يرفضون الحسابات السياسية التقليدية. ويرى هؤلاء الحاخامات أن أي حكومة تعجز عن حماية طلاب المعاهد الدينية لا تستحق البقاء، وهو ما يضعف موقف نتنياهو وحلفائه الذين يحاولون جاهدين شراء الوقت عبر وعود بصياغة قانون تجنيد جديد.
وعلى الرغم من تكليف بوعز بيسموت بإعداد مسودة قانون ترضي الحريديم، إلا أن الفشل في تقديم نص واضح وملموس أدى إلى تصاعد حالة الغضب والشك لديهم. فقد نفد صبر الجمهور الحريدي تجاه المناورات السياسية، وباتوا يربطون استمرار الحكومة بتنفيذ فعلي لمطالبهم، مؤكدين أنهم سينفذون أي قرار يصدر عن مرجعياتهم الدينية، حتى لو أدى ذلك إلى الإعلان عن الموت السياسي للحكومة الحالية.


عربي ودوليمسودة مرسوم إسبانية لتشديد قواعد لجوء المهاجرين في سبتة تثير انتقادات حقوقية
عربي ودوليعراقتشي يتسلم الرد الأميركي عبر وسطاء قطريين ويبحثه في طهران
عربي ودوليالجيش اللبناني: إصابة عسكري وثلاثة مدنيين في استهداف إسرائيلي لآلية عسكرية بالنبطية الفوقا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.