يستعد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتجع مار-آ-لاغو بولاية فلوريدا، في زيارة مقررة بين 29 ديسمبر و1 يناير 2026. وتفيد التقارير الدبلوماسية بوجود اتصالات جارية لبحث إمكانية عقد اجتماع إضافي نظراً لتشعب الملفات السياسية التي تتطلب نقاشات معمقة وقرارات استراتيجية بعيدة المدى.
تتصدر الحرب في غزة جدول الأعمال، حيث يسعى ترامب لدفع مسار المرحلة الثانية من التسوية، بما في ذلك مقترحات لنزع سلاح حماس عبر قوة متعددة الجنسيات تضم جنوداً من إندونيسيا وإيطاليا، مع تحفظات إسرائيلية على إشراك السلطة الفلسطينية أو أطراف إقليمية معينة. كما يبرز ملف التطبيع مع السعودية، الذي يواجه عقبات تتعلق باستمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، رغم مساعي واشنطن لتقريب وجهات النظر.
وعلى الصعيد السوري، تبرز تعقيدات الترتيبات الأمنية في ظل مطالب دمشق بجدول زمني للانسحاب الإسرائيلي، مقابل إصرار نتنياهو على الاحتفاظ بحرية العمل العسكري. أما الساحة اللبنانية، فتُطرح كملف أكثر مرونة، حيث يُتوقع أن يدفع ترامب نحو مفاوضات علنية لبناء الثقة. وتختتم هذه المباحثات بملف إيران، الذي يصر نتنياهو على وضعه كأولوية لمواجهة التسلح الصاروخي والدعم الإقليمي للحركات المقاومة.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.