دعا الدبلوماسي الأميركي السابق إليوت أبرامز إلى إعادة تقييم استراتيجية انتشار القواعد العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، معتبراً أن التوزيع الحالي للقواعد في منطقة الخليج بات يشكل عبئاً أمنياً في ظل النزاع مع إيران. وأشار أبرامز في مقال نشره مجلس العلاقات الخارجية إلى أن هذه القواعد، التي صممت في حقب سابقة لمواجهة تحديات مختلفة، أصبحت اليوم في مرمى الصواريخ الإيرانية، مما يضعف قدرات الردع والجاهزية الأميركية.
واقترح أبرامز التوجه نحو إسرائيل كبديل استراتيجي، مستشهداً ببعدها الجغرافي عن إيران الذي يصل إلى 1100 ميل، بالإضافة إلى استعداد تل أبيب لاستضافة هذه القواعد دون قيود صارمة. وأشار إلى أن هذا التوجه قد سبق أن ألمح إليه قائد القيادة الوسطى السابق فرانك ماكنزي، الذي دعا إلى النظر في إنشاء قواعد غربية بعيدة عن التهديدات المباشرة.
وفي سياق تحليله، استبعد أبرامز خيارات بديلة مثل السعودية أو مصر، موضحاً أن هذه الدول قد تخشى من تبعات استضافة القواعد الأميركية أو تحاول استغلالها للحصول على مكاسب سياسية ومساعدات إضافية. وختم أبرامز تحذيره بالتأكيد على أن استمرار بقاء القوات الأميركية في مواقعها الحالية يعرضها لمخاطر متزايدة، مما يستوجب تحركاً عاجلاً لتفادي دفع أثمان باهظة على مستوى الأرواح والردع.


عربي ودوليالأعرجي: العراق يصل إلى محطة مهمة بإنهاء مهمة التحالف الدولي والانتقال لعلاقات ثنائية
عربي ودوليمقتل 5 من طاقم ناقلة نفط على يد قراصنة صوماليين قبل تحريرها في بونتلاند
اقتصادفايننشال تايمز: واشنطن تدرس حظر تصدير الديزل عشية انتخابات التجديد النصفي لاحتواء أزمة الوقود
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.