شنّت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في افتتاحيتها هجوماً حاداً على الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. وأشارت الافتتاحية إلى أن زلة اللسان التي وقع فيها عام 2015 عندما خاض الانتخابات على رأس “المعسكر الصهيوني” في مواجهة بنيامين نتنياهو، حين هتف بحماسة: “سنحافظ على نتنياهو موحدة”، قد تحولت فعلياً منذ ذلك الحين إلى مهمة حياته.
وأوضحت الصحيفة أنه خلال جولة المشاورات لتكليف أحد المرشحين بتشكيل الحكومة، اختار هرتسوغ توبيخ وفد حزب “الديمقراطيون” -الذي أوصى بتكليف غادي آيزنكوت- بسبب معارضتهم لـ”حكومة وحدة” مع نتنياهو. وبحسب “هآرتس”، فقد استزف هرتسوغ النائبة نعمة لازيمي بادعاء أنه “دفع أثماناً باهظة لأنه أراد الوحدة”، بينما الحقيقة هي أن “إسرائيل” هي من دفعت الثمن باهظاً مقابل الوحدة مع نتنياهو.
وأضافت الصحيفة أن هرتسوغ يبدو وكأنه لم يُبلَّغ بنتائج الانتخابات، مؤكدة أن معارضة نتنياهو والإقرار بضرورة استبداله ليست هوساً لدى حزب “الديمقراطيون”، بل هي موقف غالبية الإسرائيليين وغالبية دول العالم التي ترى في نتنياهو زعيماً سامّاً وفي “إسرائيل” تحت حكمه “دولة منبوذة”.
