شهدت العاصمة الفرنسية باريس ومناطق أخرى من البلاد، يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر، تظاهرات حاشدة شارك فيها نحو 1.6 مليون شخص، وفقاً لما أفاد به موفد قناة الميادين، من بينهم نحو 350 ألف متظاهر في باريس وحدها.

ورفع المشاركون شعارات تطالب بتحسين القدرة الشرائية، وإصلاح القطاع التعليمي، وخفض الضرائب، في ظل تصاعد المطالب الاجتماعية والاقتصادية. كما شهدت التظاهرات حضوراً للقضية الفلسطينية، حيث رُفع العلم الفلسطيني وردّد المتظاهرون شعارات داعمة لقطاع غزة تضامناً مع الشعب الفلسطيني.

وأفاد مراسل الميادين أن الشرطة الفرنسية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أسفر عن إصابة عدد منهم، وتعامدت فرق الإسعاف مع الإصابات المسجلة في صفوف المحتجين. وفي مدينة ليون، وقعت مواجهات عنيفة بين الشرطة وطلاب حاولوا إغلاق المدارس، على غرار تحركات مشابهة شهدتها مدن بوردو ومارسيليا وليل.

وفي سياق متصل، دعا رئيس الحكومة الفرنسية، سيباستيان لوكورنو، النقابات وأصحاب العمل إلى عقد اجتماع يوم الاثنين المقبل، لبحث مسألة الأجور وارتفاع الأسعار.