تواجه الضغوط السياسية على رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، تصاعداً ملحوظاً للاحتفاظ بمنصبه، وذلك في أعقاب نتائج انتخابات «الكنيست» غير الحاسمة، وامتناع حزب «يهدوت هتوراه» عن تأييد أي مرشح لتشكيل الحكومة، فضلاً عن إعلان حزبين عربيّين دعمهما لمنافسه الأبرز، غادي آيزنكوت.

وفي ظل هذه التطورات، يلتقي رئيس الاحتلال، إسحاق هرتسوغ، مساء اليوم الخميس، كلاً من نتنياهو وآيزنكوت في مقر إقامته بالقدس المحتلة، بهدف اتخاذ قرار نهائي بشأن الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة، وسط مهلة دستورية تنتهي في الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

من جهته، لجأ نتنياهو إلى مناورة سياسية جديدة معلناً مدّ اليد لتأليف حكومة موسعة تضم كل من يرغب باستثناء الأحزاب العربية، بحسب ما أفادت به تقارير صحفية.