علق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الثلاثاء، على أنباء مغادرة منافسه الخاسر في الانتخابات الرئاسية، فلافيو بولسونارو، البلاد، مشيراً إلى أنه علم بالخبر للتو وليس لديه معلومات كافية حوله.

وقال لولا في خطاب ألقاه بالمناسبة: “هكذا هي عائلة بولسونارو. البرازيل هي وطنهم الثاني، أما وطنهم الأول فهو التملق للولايات المتحدة”. ومقارناً موقفه الشخصي بموقف منافسه، أضاف: “لقد خسرت الانتخابات أمام كولور وبقيت في البرازيل. وخسرت الانتخابات أمام فرناندو إنريكي كاردوسو مرتين وبقيت في البرازيل”.

وتطرق الرئيس البرازيلي إلى الفترة التي واجه فيها تحقيقات قضائية، موضحاً أنه تلقى دعوات عدة لمغادرة البلاد أو اللجوء إلى سفارات أجنبية، لكنه آثر البقاء وتسليم نفسه للشرطة الاتحادية لإثبات براءته، مشدداً بالقول: “المواطن الذي يغادر بلاده مختبئاً يفعل ذلك لأنه مدان بشيء ما”.

وأعرب لولا عن أسفه لمغادرة فلافيو، معتبراً أنه كان حرياً به البقاء في البرازيل للرد على الاتهامات الموجهة إليه وإثبات عدم صحتها.