أعلنت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “آيباك”، أقوى لوبي داعم لإسرائيل في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء 21 تشرين الأول/أكتوبر 2026، عن تغيير في سياستها الانتخابية يقضي بالتوقف عن تقديم الدعم الرسمي العلني للمرشحين أو إرسال تبرعات مباشرة إليهم عبر لجنة العمل السياسي التابعة لها (PAC).

وأوضحت المنظمة في بيانها أن النهج الجديد لن يتضمن تخصيص أموال لمرشحين محددين أو إعلان تأييدهم رسمياً، مشيرة إلى أن الهدف هو بناء “منظومة سياسية أكثر استراتيجية وتأثيراً ومرونة للانتصار في المعركة على مستقبل التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.

ويأتي هذا التحول في ظل اتساع الانتقادات الموجهة للسياسيين المتلقين للدعم العلني من المنظمة من أوساط اليمين واليسار الأميركي، بالتزامن مع تزايد الاعتراضات على السياسات الإسرائيلية والأموال المرتبطة بجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

كما أثار انخراط “آيباك” السابق في حملات انتخابية ضد مرشحين تقدميين، شملت إنفاقاً كبيراً في ولاية ميشيغان، جدلاً واسعاً، في وقت باتت فيه بعض الحملات، بما فيها حملات جمهورية، تتحفظ على الظهور العلني بجانب المنظمة خشية التداعيات الانتخابية.