يتوجه المستوطنون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع الأسبوع المقبل، في ظل تراجع ثقتهم بنزاهة الانتخابات إلى أدنى مستوى لها منذ ثماني سنوات، وانقسامهم على أسس سياسية.
وتأتي الانتخابات في وقت تتصدر فيه ملفات “الأمن والسلامة” الاهتمام، بالتزامن مع تراجع التأييد للقيادة الأميركية التي تُعد أقرب حلفاء كيان الاحتلال.
وفي سياق تزايد الشكوك بشأن نزاهة الانتخابات، أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “غالوب” في تموز/يوليو، أن 56% من الإسرائيليين يثقون بنزاهة الانتخابات، بانخفاض قدره 15 نقطة مئوية عن أعلى مستوى سجلته هذه الثقة، والبالغ 71% عام 2023. ويُعد هذا المستوى من أدنى مستويات الثقة بنزاهة الانتخابات المسجلة في كيان الاحتلال منذ عام 2013.
وقد أجرت سلطات الاحتلال عدة انتخابات خلال السنوات الأخيرة، في مؤشر إلى الصعوبات التي تواجهها في تشكيل ائتلافات حاكمة والحفاظ عليها، في ظل نظام سياسي يتسم بالتشرذم والانقسام السياسي الواسع في الثقة الانتخابية.
