أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، اليوم السبت، عدم اتخاذ الحكومة الإيرانية قراراً جديداً بشأن تغيير العقيدة النووية، كاشفاً عن وجود نقاش حول ما إذا كانت بلاده ستبقي على العقيدة السابقة في حال اندلاع الحرب مجدداً.
وأوضح رضائي، في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أنّ هناك مطالب شعبية تتعلق بتغيير العقيدة النووية، مشيراً إلى أنه عندما يرى الشعب أن العدو هاجم المنشآت النووية، فمن الطبيعي أن يتساءل عن أسباب مواصلة العمل بالعقيدة السابقة.
وفي سياق متصل، كشف رضائي عن اطلاعه على رسالة وجهها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، مؤكداً أنه لم يرد عليها حتى الآن. ولفت إلى أن نبرة الجانب الأميركي تغيّرت تماماً في الرسالة، معتبراً ذلك مؤشراً جيداً على أن الشعب الإيراني قد رسّخ انتصاره واقتداره.
وأضاف رضائي أنه لن يكشف عن مضمون الرسالة في الوقت الراهن، قائلاً: “بما أنهم لم يطرحوا أي شيء بشأن الرسالة، فلن أقول شيئاً عنها في الوقت الراهن أيضاً”.
