استنكرت أبرשية عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل للروم الملكيين الكاثوليك، اليوم الاثنين، اعتداء مستوطنين إسرائيليين على باحة كنيسة مريم المقدّسة للروم الكاثوليك في قرية إقرث المحتلة، والذي وقع في 15 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، معتبرةً أن هذا الفعل يمثل مساساً بحرمة المكان المقدّس ومشاعر المؤمنين.
وأعربت الأبرشية، في بيان صادر عن ديوان مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك في حيفا، عن بالغ قلقها إزاء التعدّيات المتكررة على الكنائس والأماكن المقدّسة، فضلاً عن الاعتداءات التي تستهدف الأراضي والبيوت والممتلكات في مناطق مختلفة.
وطالبت الأبرشية السلطات المختصة بإجراء تحقيق جدّي في هذه الحوادث، ومحاسبة المعتدين، وضمان حماية المقدّسات وحقوق المواطنين وممتلكاتهم.
كما أكدت تضامنها الكامل مع أهالي إقرث وكاهن رعيتها الأب سهيل خوري، مشدّدةً على أن “الكنيسة، بجميع طوائفها ومؤمنيها، جسد واحد لا يتجزّأ، وأنّ المساس بأيّ كنيسة هو مساس بالكنيسة جمعاء”.
