طرح تعليق على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” تساؤلات انتقادية حيال الموقف الرسمي للرئيس اللبناني جوزاف عون، على خلفية تصريح تساءل فيه عما إذا كانت إسرائيل تريد السلام أم الحرب.

واعتبر منتقدون أن طرح هذا السؤال من قبل رأس الدولة، في ظل ما يتعرض له الجنوب اللبناني من تدمير وقصف وإبادة، يُعد تجاهلاً للواقع الدامي، خصوصاً أن الرئيس كان قائداً للجيش ويدرك عقيدة المؤسسة العسكرية حيال العدو الإسرائيلي وحجم التضحيات والشهداء الذين سقطوا بنيران الاحتلال.

ورأى المقال أن الاكتفاء بلغة رمادية والابتعاد عن تسمية الأمور بأسمائها يعكسان قصوراً في التعبير عن معاناة الشعب الذي يكتوي بنار الحرب والتهجير القسري يومياً، مطالبةً بمواقف صلبة وإجراءات عملية بدلاً من الاستمرار في مسار مفاوضات عابثة لم تحقق أي نتائج تذكر، وسط انتقادات طالت أيضاً استمرار السلطة في نهجها الحالي رغم حجم الكارثة الإنسانية والدمار الهائل.