أعلنت وكالة الطاقة الدولية أنّ إمدادات السعودية من النفط الخام انخفضت بمقدار 2.3 مليون برميل يومياً على أساس شهري، لتصل إلى 6 ملايين برميل يومياً في شهر آب/أغسطس، وهو أدنى مستوى تبلغه الإمدادات منذ أكثر من 3 عقود، وذلك نتيجة العمليات التي استهدفت منشآت الطاقة السعودية.
وأوضحت الوكالة في تقريرها الشهري أنّ هذا التراجع جاء في أعقاب استهداف القوات المسلحة اليمنية للسفن العابرة لمضيق باب المندب، ومصفاة جازان السعودية، وحركة الشحن بالقرب من ينبع.
ويُظهر تقييم وكالة الطاقة انخفاض إمدادات النفط السعودية في آب/أغسطس عن التقديرات التي قدّمتها الرياض بنفسها لمنظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك)، حيث أبلغت المملكة المنظّمة بتوريد 7.122 ملايين برميل يومياً خلال الشهر الماضي، وبإنتاج 6.238 ملايين برميل يومياً، وهو رقم يتقارب مع تقديرات وكالة الطاقة.
يُذكر أن مصطلح “الإمداد” في صناعة النفط يمثل مجموع صادرات البلاد من النفط بما فيها الشحنات من المخازن، مضافاً إليها الاستهلاك المحلي داخل المصافي ومحطات الطاقة.
وبناءً على هذه المعطيات، خفّضت وكالة الطاقة توقّعاتها لإمدادات السعودية من الخام لعام 2026 بمقدار 885 ألف برميل يومياً لتصل إلى 7.6 ملايين برميل يومياً، مشيرةً إلى تأخّر تعافي الإنتاج في منطقة الخليج.
