شهدت الأسواق العالمية اليوم الجمعة موجة بيع واسعة للديون الأميركية طويلة الأجل، مدفوعة بتصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره على أسعار النفط، مما عزز توقعات الأسواق بأن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، بالتزامن مع صعود الدولار.

ووفقاً لما نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، ارتفعت عوائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً بمقدار 0.01 نقطة مئوية لتسجل 5.38%، وهو أعلى مستوى لها منذ نحو عقدين، بينما صعد العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.97%.

وفي الأسواق ذات الصلة، سجلت أسعار خام برنت مستويات دون 106 دولارات للبرميل بقليل، منخفضة بنحو دولارين عن أعلى مستوياتها السابقة، في حين استقر النفط الأميركي فوق مستوى 101 دولار.

وتأتي هذه الضغوط المتزايدة على الأسواق عقب سيطرة القوات المسلحة اليمنية على مدينة المخا وتقدمها نحو مضيق باب المندب، الذي يُعد شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية باتجاه البحر الأحمر وقناة السويس.